نطاقات بولينجر (Bollinger Bands)
التحليل الفني
نطاقات بولينجر هي مؤشر يرسم متوسطًا متحركًا مع نطاقين قائمين على التقلب، ويساعد المتداولين على تقييم ما إذا كان السعر مرتفعًا أو منخفضًا نسبيًا، أو ما إذا كان التقلب في تمدد.

ما هي نطاقات بولينجر؟
نطاقات بولينجر (Bollinger Bands)، التي طورها جون بولينجر، هي مؤشر فني يتكون من ثلاثة خطوط ترسم فوق الرسم البياني للسعر:
- النطاق الأوسط — وعادة ما يكون متوسطًا متحركًا بسيطًا لفترة 20.
- النطاق العلوي — النطاق الأوسط مضافًا إليه انحرافان معياريان لسعر نفس الفترة.
- النطاق السفلي — النطاق الأوسط مطروحًا منه انحرافان معياريان.
نظرًا لأن الانحراف المعياري يقيس مدى تشتت السعر، فإن النطاقات تتسع تلقائيًا عندما يرتفع التقلب وتنكمش عندما ينخفض — وهو ما يمنح نطاقات بولينجر شكلها المميز من “الانضغاط والتمدد”.
قراءة نطاقات بولينجر
- اقتراب السعر من النطاق العلوي يشير إلى أن السعر مرتفع نسبيًا مقارنة بمتوسطه الأخير ومستوى التقلب، لكن هذا لا يُعد بالضرورة إشارة بيع تلقائية — ففي اتجاه صاعد قوي يمكن للسعر أن “يسير على النطاق” ويبقى قريبًا من الخط العلوي لفترة طويلة.
- اقتراب السعر من النطاق السفلي يشير إلى العكس — أي أنه منخفض نسبيًا مقارنة بالنشاط الأخير.
- “الانضغاط” — عندما تتقارب النطاقات بشكل حاد — يشير إلى تقلب منخفض بشكل غير معتاد، وهو ما يراقبه متداولو نطاقات بولينجر غالبًا كمقدمة لحركة أكبر وأكثر حدة بمجرد أن يعاود التقلب التمدد.
مثال
إذا ظل زوج EUR/USD يتداول ضمن نطاق ضيق لمدة أسبوعين مع انضغاط نطاقات بولينجر، فقد يتوقع المتداول تمددًا وشيكًا في التقلب، ويترقب اختراقًا حاسمًا فوق النطاق العلوي أو تحت النطاق السفلي كإشارة على الاتجاه الذي يرجّح أن يفضّله هذا التمدد.
لماذا يهم هذا الأمر
تمنح نطاقات بولينجر المتداولين طريقة ديناميكية وذاتية التكيف لتقييم مستويات السعر النسبية وظروف التقلب، وهو ما لا تستطيع خطوط الدعم/المقاومة الثابتة فعله بمفردها. تعمل هذه النطاقات بشكل جيد عند دمجها مع أدوات أخرى مثل مؤشر القوة النسبية RSI (لتأكيد قراءات ذروة الشراء/البيع) أو حجم التداول (لتأكيد قوة الاختراق). وكما هو الحال مع جميع المؤشرات، فإن لمس السعر لأحد النطاقات هو إشارة للتحقق وليس إشارة تداول تلقائية.
مصطلحات ذات صلة
راجع أيضًا المتوسط المتحرك، والتقلب، والتحليل الفني.
