الإكويتي / حقوق الحساب (Equity)
مفاهيم الحساب والأوامر
الإكويتي هو القيمة اللحظية لحساب التداول متضمّنًا ربح أو خسارة الصفقات المفتوحة، ويساوي الرصيد مضافًا إليه أي ربح أو خسارة عائمة.

ما هو الإكويتي في حساب التداول؟
الإكويتي (Equity) هو القيمة الحقيقية واللحظية لحساب التداول في أي وقت. ويُحسب كما يلي:
الإكويتي = رصيد الحساب + الربح/الخسارة العائمة (غير المحققة)
على عكس رصيد الحساب، الذي يعكس فقط أموال الصفقات المغلقة، يتحرك الإكويتي باستمرار مع تحرك السوق، لأنه يأخذ في الحسبان الربح أو الخسارة الجارية لكل صفقة مفتوحة حاليًا. وعندما لا تكون لديك أي صفقات مفتوحة، يتساوى الإكويتي مع الرصيد تمامًا.
مثال عملي
لنفترض أن رصيد حسابك 5,000 دولار ولديك صفقة مفتوحة واحدة تُظهر حاليًا ربحًا عائمًا قدره 300 دولار. الإكويتي الآن هو 5,300 دولار — رغم أن هذا المبلغ لم يُثبَّت بعد وقد يتقلص أو يزداد قبل إغلاق الصفقة. ولو كانت الصفقة نفسها تُظهر خسارة عائمة بقيمة 300 دولار بدلًا من ذلك، لكان الإكويتي 4,700 دولار.
الإكويتي مقابل الهامش الحر مقابل الرصيد
يُغذّي الإكويتي مباشرة مقاييس أساسية أخرى في الحساب. فـ الهامش الحر — الأموال المتاحة لفتح صفقات جديدة أو استيعاب مزيد من الخسائر — يُحسب بطرح الهامش المستخدم من الإكويتي. كذلك فإن مستوى الهامش، النسبة التي تراقبها شركات الوساطة لتقرير ما إذا كانت ستُصدر نداء هامش أو إغلاقًا إجباريًا، تُبنى أيضًا على الإكويتي وليس على الرصيد. لهذا فإن الإكويتي، وليس الرصيد، هو الرقم الذي يحدد فعليًا مدى “هامش الأمان” المتاح للحساب في أي لحظة.
لماذا يهم الإكويتي؟
يُعد الإكويتي الرقم الأهم على الإطلاق لمراقبة صحة الحساب في الزمن الحقيقي، خصوصًا عند التداول بالرافعة المالية. فقد يكون لدى المتداول رصيد حساب سليم على الورق، لكن إكويتي منخفض بشكل خطير إذا كانت الصفقات المفتوحة تعاني من خسائر عائمة كبيرة — وهو بالضبط السيناريو الذي يسبق نداء الهامش أو الإغلاق الإجباري التلقائي. مراقبة الإكويتي، وليس الرصيد فقط، عادة أساسية من عادات إدارة المخاطر السليمة.
يمكن أن يتغير الإكويتي بسرعة مع حركة السوق، خصوصًا في الصفقات ذات الرافعة المالية. هذا المقال تعليمي وليس استشارة مالية.
